قـــــال الله تعـــــالى: {وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ...ِ} إلى قولــــــه: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينََ}. من آية: (20) إلى نهاية آية: (42).
● البَلاَغَـــــــــة:
تضمنت الآيات الكريمة وجوهاً من البلاغة والبيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1 - التأكيد بإن واللام: {إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك} مناسبة لمقتضى الحال.
2 - الاستعطاف والترحم: {رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير}.
3 - جناس الاشتقاق بين قص والقصص: {وقص عليه القصص}.
4 - التشبيه المرسل المجمل: {تهتز كأنها جان}، حذف منه وجه الشبه فأصبح مجملا، والأصل: كأنها جان في الخفة وسرعة الحركة.
5 - الطباق بين: [يصدقني . . ويكذبون].
6 - الكناية: {واضمم إليك جناحك}، كنى عن اليد بالجناح؛ لأنها للإنسان كالجناح للطائر.
7 - المجاز المرسل: {سنشد عضدك بأخيك}، من إطلاق السبب وإرادة المسبب؛ لأن شد العضد يستلزم شد اليد، وشد اليد مستلزم للقوة، قال الشهاب: ويمكن أن يكون من باب: (الاستعارة التمثيلية) شبه حال موسى في تقويته بأخيه بحال اليد فى تقويتها بيد شديدة.
* * *
لطيفـــــــة:
قال الزمخشري: إنما قال: {فأوقد لي يا هامان على الطين}، أى: أوقد لي النار فأتخذ منه أجرا، ولم يقل: "اطبخ لي الآجر"؛ لأن هذه العبارة أحسن طباقا لفصاحة القرآن وعلو طبقته، واشبه بكلام الجبابرة، وهامان وزيره ومدبر رعيته.
يتبـــــــع... ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄
من مختارات:
سلطان نعمان البركاني
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة