بقلم/ منذر العزاوي
لامني الناطور
لما علم
انني احببت
ورد النرجس
وتفرقت عنها
وردات روضها
معتقدات أنها
في دنس
كان للوردة
اوراق ذبلة
فاسقيتها دمي
دون أن تحس
صحت الوردة
وفاح عطرها
وكأنها في
ربيع الاندلس
دنوت منها
ولمست خصرها
نفرت مني
في هاجس
رشفت رضابا
من مبسمها
فاحمر تفتحها
في واجس
سمعت الواردات
قد وشوشنها
فضربت خامس
في سادس
ليتني افهم
ما قالوا لها
وغفوت قرب
ورد السندس
غازلتني بنظرة
من عينها
فمنحتها شعاع
من قبسي
هرولت كطفلة
لحضن امها
وكأنها خاتم
في محبسي
تحياتي


شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة