ما أجملَ الحُبَ حين بُحتَ بِهِ
وأوقدت في الجَوَى
أَشواقي ..
وأيقظت عند اللقاءِ نيرانًا في الحشا
فَتَدفقت من بينِ العروقِ
سَوَاقِي ..
وجَلستَ تروي جُذورًا فيَّ ضَمَتْ
فأثمرت بَعدَ الجَدبِ في الحصى
أَوراقي ..
وعَصَرتَ من تِلكَ الثمارِ شَرابًا للهوى
فَذابَ بين خَديكَ والفَمُ !
فَمِّي ..
وسَقيتَني من نشوةِ الحُبِ ترياقًا هَنيّ
فَغَرقتُ بكأسكَ المملوءِ
كأنني نشِي ..
فَتركتني بَعدَ الغرامِ في الورى
أَتلذذُ بذِكرى صَوتِكَ المَعسُولِ
وأَنا ضَمَي ..
وجَلستُ اللياليَ في الفلاةِ أَذكرُ ما مضى
لأغدو بِحُبِّكَ كشَمسٍ في السَّماءِ
وَري ..
حسام الدين أحمد
العراق بغداد

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة