عند الخريف
أحببت فتاة بريئة
لمست فيها
عبق من عطر امي
وفؤادها
من ذاتي قريب
رأيت فيها
براءة الأعمام والاحوال
وحبها
إلى قلبي يطيب
عشقتها
إلى حد الجنون
وكنا احيانا نلتقي
ونخطط
لمستقبلنا القريب
وذات يوم...
دخلت بستان هوانا
عيناي
تبحث عن الحبيب
وكأنه قلبي العليل
يبحث
عن مشرط طبيب
طال انتظاري
وانا اتلمس لها الاعذار
وفؤادي
ينتظر هبة نسيمها
منذ الصباح حتى المساء
اعاني من قلبي السليب
سمعت
همسات الورود
الفلة.. تقول للنرجس
الانسان أمره عجيب
هو يبحث عن وصال
ولاحت على ذوائبه المشيب
لايعلم مصير محبوبته
وان ظنه سيخيب
غادرت الحديقة
والشكوك تساورني
وفكري..
مشغول بحديث الورود
واتلمس من حديثهما
أمرا مريب
ذهبت إلى الليل شاكيا
مستنتجا
من كلامهما
شيئ معيب
فأجابني الليل متعجبا
ماذا تفعل بين احضاني
ايها الغريب..؟؟؟
فحبيبة قلبك
ايها المتعوس
محجوزة بين جدران غرفة
وتعاني
من يوم عصيب
لقد خطفتها
ايادي الغدر
ووضعوا على بابها
حرس مريب
أ غفلت من غدر الزمان
وامنت شر الاصدقاء
وفعلهم..أمر عجيب
فذهبت
الى بدر الزمان
اشكي له احوالي
قال يا ولدي
حبيبتك في قصر عجيب
وحراسها...
مردة من الجن
ليمنعوا
ذاك النصيب
تعاون عليك
الاهل والخلان
ليصدوا عنك
قلب الحبيب
واليوم..
لا تصلح لك زوجة
لامن بعيد
ولا من قريب
إذهب
في سبيلك يا ولدي
وأدعو لها
ف عسى ربك يستجيب
تحياتي


شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة