كانت...
جميلة القد.. فاتنة
لكنها..
كانت حريصة
تخشى من الدخول
في تجربة فاشلة
مع الرجال
لأنها
أخذت عبرة
من تجارب غيرها
من الفتيات
وما آلت إليها
من قبح الأعمال
ذات يوم.....
دخلت هي ورفيقاتها
الى المقهى
لتحتسي القهوة
وتعدل من هندامها
الى الكمال
لفت نظرها
شاب..وسيم..وقور..مهندم
منهمك
في بعض الاشغال
لم تستطع
رفع نظرات الإعجاب عنه
فنظر إليها
وبادلها نظرات الإعجاب
وحدثها بأدب جم
وغازل جمالها
بكلمات العاشقين
ووصف جيدها
بجيد الريم
او الغزال
وواعدها بروضة
تعرفها..
كثيفة الظل
بعيدة عن الاطلال
تأنقت..
وارتدت أفضل الثياب
وتعطرت...
وحملت وردة في يدها
لتهديها
الى ملك الجمال
وحضرتك قبله
تمتع ناظريها
بالماء والمناظر الخلابة
لكنها...
كانت مشغولة البال
جاء الحبيب
وجلسا
تحت ظل النخلة..
يتهامسان..
لكنه كان مخمور
وهدفه منها الوصال..
ف ارد أن يقبلها
قصدته بأدب
فهجم عليها
وكأنه دبا هائجا
يريد
أن يلتهم عسل خلية عالية
وكلما زاد النحل من لسعاته
ازداد هيجانه
كي يحقق لنفسه المنال
فتبعثرت اوراق
الوردة المسكينة
وصال وجال
وصم آذانه
عن صرخات التوسل
وآهات الالم
ودموع المآقي
و رجاء السؤال
هربت المسكينة
من براثن الدب
بعد أن التهمها
هي ودموعها وآلامها
بملابس رثة واسمال
قالت في نفسها
صدق الذي قال
التي تثق بقول الرجال
كالتي...
تؤمن..
ببقاء الماء بالغربال
تحياتي 


شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة