...... وكاد يكون على الأرض جاء يزور
أصدقاء له عشقوه وهو في كبد السماء .... وحرصا" منه على صداقته قرر النزول إلى الأرض إلا أني أخشى ما أخشاه أن يطيب له المقام و يترك سماءنا أو يعشق إحدى الجميلات في أحيائنا وخصوصا" :
أنه يمتاز بالوسامة مما يجعل فتيات
الأرض يذوبن بهيامه فيأبى الصعود ويترك ليلنا
من غير ضياء ويح قلبي إن رأى من أحب أو صعد بها إلى السماء بعدها لو جبت آفاق الكون لا استطيع… الحصول
ويتعثر بي' الوصل وبعدها يظل بصري
يشخص السماء علني أرى من أحب الهارب
به القمر
وعندها لا أدري بأي كون من الأكوان تكون
… .. ملحم….

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة