دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

الجوال الشارد في / ( أَحلَی لِقَاَء .. ! )

__________________________________________________________________

.... في يوم من الايام .. كانت الساعة الواحده مساء ...
... لما حطت على شرفتي حمامة بيضاء ...
كانت تحمل بين اجنحتها رسالة ...
.... مسكتها شمِمتها ! امممم ........... انها من حسناء
... حملت معانيها الحب .. ضربت لقلبي موعداً علی السَاعه السادسه هذا المساء ........
.., تتسأل انستي إن لازلتُ احبها ..! وعلی شرفي دعتني للعشاء .. الحبّ والحنين ارادنا ان نلتقلی في قاعه لا يدخلها الا الاثرياء ...
... سَعُدا القلب بأجمل خبر ... سارعتُ لغُرفتي لكي لنفسي أُحضِّر ...
لم تبقی لديّ الا اربعه ساعات ولدعوة حبيبتي يجب أن أحضُر ...
لقمت اظافري المنسيه منذو سنه واكثر .. مشطتُ شَعراً كم كان أغبَر ...
انقت لِحيّتي لمعت حذاءي( اكرمك الله ايها القارء )
لبست خاتمي اللذي نويّته لها في اصبعي الايسر ..
فتحتۡ خزانتي القديمه .. جلبت حلّة عُرسنا الاكبر .. نظرت في مراتي المنكسره .. ههههههه يا اصدقاءي اني اشبه البشر ... !
... اه .. نسيّتُ ساعتي أوووووووف ونسيت ايضا ان اضع القليل من العطر ...
عدت لغرفتي مسرعا ابحثُ هنا وهناك أين ! أين ! ها ! وجدتها انها تشير للثالثه عصر ...
... خرجت وانا في عجله من امري .. ركبتُ ( TAXI ) من حنين ..
قطعنا سباقا مع الزمن واجبرته ان يضف للسرعه مئة وخمسين !!! ...
قال السائق الاشارات لاتسمح قلت في الحب تهون القوانين .. تبا وتباً أااخ إزدحام هنا إزدحام كبير !
... لم تبقی الا ساعه وأصِل للخليل .... طيط .. طيييط .. طيييييييييييييط ! .....
....اوووف وصلت للموعود .. اشعر براحه كبيره رغما العناء ...
ترجلت من السياره شكرت السائق فزادني دعاء ... دفعت الباب واقسمت الليله ان احضن
احلامي ان نعدم معااا اكبر جفاء .. دخلت قاعه كبيره حتی سالني النادل هل تحمل ياسيدي دعوه العشاء ! ...
.. دللّني لتلك الطاوله عليها باقه ورد حمراء ... جلست وقد دقت السادسه انتظر في حسناء ؟.... مرت نصف ساعه من الزمن دخل قلبي الشّك والمحن تاخرت الميساء ..!؟؟؟
... ربما ضاقت بها جدران غرفتها ربما ولِدا الان اكبر جفاء ؟
... ربما تاخرت فقط عن لقاءنا ربما كسندريلا ضيعت الحذاء !
... ربما وربما ! ياااهٍ منك يابلاء ؟ ... مرت ساعتين وانا جالس
... حتی دقّ عليا اخِر الجرس .. رحل كل المدعوين كل العشاق
الا انا وحدي اتنفس ..اوووووووف ... ........................................
خلاص ..ايقنت الدرس اهلها سببُ العناء !
لاتفه الاسباب حاصروها هي ضحيه صراع الاولياء ..
حرمكم اﷲ من الجنه كما حرمتوننا الليله من أحلی لقاء ..!
___________________________________________________________
( يَومِيَّات جواَل شَاَرِد )
( بقلم بوفجلين عبد الرشيد )
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

عن الكاتب

قادح زناد الحروف

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع