دقت نواقيس لها وشجوني
ألم الجر اح إذا شدت أوتارها
واذا الجوار يبيت جورا لم يجر
رقصت على وتر الأنين جوارها
ولقد أساء جوارنا ليذلني
أسفي إذا غربت ضحى أنوارها
وأرى اليماني شامخا لا ينحني
ذكر الكتاب فقد روت أذكارها
وأبت ديار العز تلبس ذلة
وبها أسود قد هوت إصرارها
وترى الكلاب بها أتتنا إنما
عصفت بنا تلك الرياح غبارها
اتعود شمس بعد طول غيابها
ومتى تعود إلى الربا ازهارها
بقلم محمد محضار ابو محضار
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة