دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

( يوميات الجوال الشارد) ( بوفجلين عبد الرشيد ) ( .. ليلة على رصيف العشاق )

... الساعة تشير الى 3:20 دقيقة

.... انتظرت ولم يزورني النوم في الحقيقة ....... اف !
... ماذا افعل .. لا ادري .....!!!
... سأنهض لأتجول الرصيف خالى بل خالية كل الازقة .......
...... لم يخطر على بالي في يوما ما .. انا والليل سانبقى
..... نهضت من على فراش ردئ ... !! اتوسد حجرا بدل الوسادة .....
.... نعلت حذائي المثقوب ( اكرمكم الله )
... امممم بردا قارس بنا لحقى .... الهدوء في الارجاء ... نسمات ريح صاعقة
.... ارتديت معطفين ...!!! وجوارب في يدي لاصقة
........ فتحت جوالي .... .. اخ النت ضعيف !!
.... دخلت على الازرق ..
...... فيه طيبين وطيبات من صديق وصديقة ...
.... يااااه ههه الكل نائم ... الا احد الاصدقاء ( فلسفة مختل )
اشارة ماسنجره خضراء منبثقة ....
صباح الخير سيدي الكريم ..
ردا عليا وهو يعلم اني اجول في الازقة ....
قلت هل انت بخير وهل انت والنوم مفترقا ...!!!
... تكلمنا لثواني ... او دقيقة ....!!
..... وحيدا شارد من رصيف لاروقة ....
..... الساعة تشير 3: 40 ..... زارني الالهام زارتني ذكريات حادقة ..... يااااااااه ..
.... سماء صافية قمر يرقص ... نجوم متألقة
.... ههههه اضحك على حالي على وحدتي
..... اين العشاق !!!!!
.... اين هم ياقمر ..... !!
الكل راق .... لاعشيق ولا معشوقة ......
... لانوافذ فيها ضياء .... لا متعذب ساهر به الان قد نتلقي ...
. ناااااموا.... انهم في دفاء ...
..... وسادة حرير وضمائر مسروقة ...
.... اين من اشتكوا بالنهار ... من قالوا ان الحب غدار عفوااا ( العبد غدار اقصد )
ومن ادعى انه عاشق مغوار ...
اين............!!!
.... اين .....!!!!!! اين فأنا من في عين الاعصار
.... لااملك نافذة لا املك جدار .....
... حتى بعض ما جمعت من حطب لم توقده النار
..... لا املك مدفئة ..... !!!!!!
.... قرب سريري تلحن الاوتار ..... فانا لا ازال جوال في الازقة ......!!!!
بوفى باخلاص اكمل وحدي فالمشوار .....
هههه حتى هي من كانت بيننا عهود ووثيقة .... غائبة عن الانظار ...
.. هه كانت نجمة
كانت قمراااا كانت وكانت ....!!! وهجرت الدار
..... هي ايضا نائمة ... جنب باب بيتها انا الان مار
..... هدوء ظلام ... موت الاحياء عليهم جار
..... امممم اشتم عطرها الفرنسي .... في وجه القمر ارى سحرها ....
ياااااه كم هو صعب القرار .....
... من هنا بدأ اول حب لنا ..... كنت انتظرها هناك على الجدار .....
كنت اخربش كلاماااا ارسم قلوباااا ههههههه اكتب بالطباشير اشعار ......
.... انا في حيها بقي كما هو .... من اول نظرة من اول نهار .....
ذهب كل شيئ ياااااااوجعي ....
.... لم يبقى الا جوال شارد ...
وذاك الرسم على الحائط مختوم بسنة الفين واحدا عشر في شهر اذار
....... رحل كل شيئ ياسفي رحلتي انتي رحلت انا
وبقيت ارواحنا تكمل في درب المشوار .....
جوال كنت ولا ازال ..... الساعة 3:58 ... صباحااااا
.... اكمل في تجوالي قاصد رصيفي .....
اشتدا البرد .... بعض المارين بدأت تسير الان
... وقت الصلاة وقت الاذان ...
.... وقت العمل وقت الجد .....
هانا لفراشي ورصيفي القديم عائد ....
بيدي جوالي اكتب في القواعد .....
.... سانشر ليلتي ليلة من يومياتي على جدار ازقة الازرق ...
..... ساتخبركم يا اصدقائي صديقاتي ...
حروفي اني كنت هنا ..... ومررت من هنا .... وسابقى هنا .....
يسال صديقي العزيز عن الساعة الان ... ربما اختلطت علينا الاوقات والالوان
... انها السادسة صباحاااا ايها الرفيق ....
... اعذرني سانام ان كنت كذالك طاب يومك ...
وصباح الخير عليكم ايها الاصدقاء ...........

قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏الجوال الشارد ليلة على رمدف العشاق 1‏'‏‏

عن الكاتب

قادح زناد الحروف

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع