دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

لاعادة ترتيب افكارنا الثائرة وأمانينا المدمرة وأحلامنا الآفلة بقلم / علي سيف الرعيني



احياناقدنكون بامس الحاجةالى الخلوةمع انفسناالى العزلة بعيدا عن الضوضاء ليس لفترة طويلة وقت قصيروقصيرجدافقط لكسرروتين الحياةالممل ..اوربمالشعورنابحرية

التفكيراوربما لأننا نكره لحظات البكاءوالنواح اولاننانكره لحظات الوداع تفرض علينا الحياةظروف لانحبهاولانرجوا حدوثها ولعل العامل الأهم في اللجوء إلى العزلة لتجنب الفوضى العارمة حولنا إن لم تكن بداخلناوقدنكون بحاجةماحةالى

قليلاً من الهدوء لا أكثر هذا ما احتاجه ورغم أني أعيش في محيط هادئ إلا أن الصخب ينتشر في داخلي فتلك الأفكار وتلك المشاعر والاحلام والخيالات لا تترك لي مجالاً لأن أتفرد بنفسي في هدوء دون أن يقطع ذلك الانفراد حلم أو شعور أو فكرة أو خيال فالصخب لا يكون في الخارج دائماً بل أحياناً يكمن الصخب في داخلنا نحن  باضطراب افكارنا ومشاعرنا واحلامنا التي نتمنى أن تتحقق  الصخب أن تتضارب كل تلك الأمور في داخلك دون أن تستطيع السيطرة عليها

ليست مرحلة الضيق التي تمر بالإنسان نتيجة حدث حزين فقط  وهذا الأمر حاصل لا شك لكن الاستمرار في الحزن هو دليل على كمون ذلك الحزن في داخلنا دون أن نقاومه أو نتجاهله أو نخلق أمور تعطينا الشعور بالسكينة فيبقى الحزن هو ديدن الإنسان وإن ضحك وأن تكلم وإن جامل ويعود ليسيطر عليه بمجرد أن يختلي بنفسه  وشأن الحزن في هذا شأن الأحلام والأمنيات والأهداف التي لم تتحقق وترك فينا أشياء تخرج ما أن نستكين لأنفسنا 

هو الصخب الداخلي الذي تتضارب فيه كل الأشياء الموجودة في النفس البشرية وهو الصخب الذي لا مجال أن نقاومه أحياناً ولا مجال أن نمحوه في وقته بل يحتاج منا الكثير من الزمن والكثير من التغاضي والكثير من التجاهل  وأن نقتل أحلامنا ونوقف تلك الأفكار الطارئة ونبتعد عن كل شيء في الدنيا وربما لا يجدي كل شيء نفعله ويستمر الصخب رغماً عنا 

يستغرب الكثيرون من رغبة البعض في الوحدة والانفراد بأنفسهم ضنا منهم أن الوحدة شيء مرضي إذا أستمر لفترة طويلة ولهم الحق في ذلك فالإنسان اجتماعي بطبعه  لكن يحتاج الأنسان أن يترك لنفسه مجال لكي يرتب ملفاته تلك الأوراق المتناثرة في نفسه يريد أحياناً أن يستمع لذلك الصوت الذي في داخله  ليفهم تلك الأفكار الثائرة  وتلك الخيالات ويعيد ترتيب أمانيه المدمرة وأحلامه الآفلة  فلا مجال أن يعطي البشر الكثير من وقته ولا أن يسمح له أن يدخلوا مجاله النفسي  فهذه المنطقة محرمة عند من يؤمن بالعزلة والانفراد  ورغم ما يشعر به من راحه حين يكون وحيداً  إلا أنه يواجه ذلك الصخب الذي في داخله ويستسلم له  في الكثير من الأحيان ..


عن الكاتب

قادح زناد الحروف

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع