أتمنى هذه الأهازيج والكأْسة المرة، التي نسمع ونرى ونحس بهدر رعودها دون هوادة في كل أراضي المسيح واليهود ( الصهاينة) التي تعمل من أجل الحد من الضد الجنوني بين روسيا وأكرانيا ، والأصح بين روسيا وأمريكا ، لمد ِّ يد العون والإغاثة بين الظالم والمظلوم من أدوات المساعدة النفسية والطبية والاجتماعية والغذائية لتخفيف المعاناة الإنسانية .
قلت: أتمنى من هذه الرّحى الطاحنة ، أن تحرك ضمائر الأكْمة والبصير من بني يعرب الذين يعيشون حياتهم تحت صيف قائض ، وسرابيل مستدامة واجِعة وجِلَة ، ومن فوقهم قناطر مقنطرة من ياقوت ومرجان اصلها شجرة الزقوم
( وينعلون الشيطان ) من أجل تنظيف غسيلهم فيما بينهم ، من دنسٍ وبغْيا، قبل حدوث جزرة واحدة ، تعرض مراكبهم بين ليلة وضحاها الى فعل ( كان ) لم تكن في الحسبان بقدر ما هو همهم ، عدّ مخزونهم الذي يقدر بحِمَمِ البركان .
حتى لا تكونوا شماتة الحديد الصدئ، أو لقمة سائغة لحمار جُحا ، أمامكم جهاد مقدس في فلسطين ينتظركم لرد الاعتبار الى صولتكم وتطالبو ا بتسليمكم مفتاح بوابة القدس التي هي ارث من الفاتح صلاح الدين الأيوبي .تليها خطوة اخرى (اليمن)
فدعاء المظلوم مستجاب عاجلا أم آجلا ، فقد تتحول القصور الى براريك والى زرائب في ومضة برق .
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة