عظيمُ القدرِ في عينِ السماءِ
ونورُ الدينِ في وصفِ الدواءِ
فقدْ علَّمْتَ أجيالاً وقوماً
كتابَ الصبرِ في دنيا العناءِ
رفعْتَ بأمْرِ ربَّكَ كلَّ ذنبٍ
وجودْتَ بكلِّ أنواعِ العطاءِ
غسلتَ الناسَ من ذنبٍ وجهلٍ
وأنتَ الدرعُ في منحِ الوقاءِ
جمعتَ الناسَ في بيتٍ طهورٍ
بليلٍ في سجودٍ أو دعاءِ
فياخيرَ الزمانِ بكلِّ أرضٍ
وفيضَ الخيرِ من بابِ السخاءِ
وعلَّمتَ الأنامََ جميلَ عطفٍ
وبعدَ القلبِ عنْ مكرِ الجفاءِ
والغيتَ الفوارقِ في مقامٍ
بحالِ الصومِ في وضع السواء
خضوعٌ للإلهِ وربِّ عرشّ
ومالكُ كل اكوانٍ وماءِ
وكل الخلقِ في شغفٍ وحرصٍ
لنيل الفوز من ربِّ العلاءِ
فجائزةُ الصيامِ جميلُ عفوٍ
وعيشُ النفسِ في كنفِ الهناءِ
فليسَ هناكَ منْ جوعٍ وفقرٍ
فزادَ الصومِ موفورُ الرخاءِ
أري ركن العبادة في صيامٍ
كثير النفعِ في مسح ِالبلاءِ
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة