نبشت في بيت القصيد لأتبعك
سبحان من صنع الجمال وأقنعك
ياآسري ضاقت ظروفي حلني
كيف النوال لكي أداري مدمعك ؟
راقبت واستنشدت لحظك راضيا
حبي الذي رواك يسعدني معك
وغسلت وجهي من محاسنك التي
مادمت أشرب شهدها كي أمتعك
لتعيش في قدسي السيادة والهوى
وأصون حبك فلا أبارح موضعك
فاحفظ هيامي في ربوعك حائما
يامن إلهي في شجوني أرفعك

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة