كان ياما كان
كان في بيت
وبحر ومدرسة
ودكان
كان في أم وأهل
ومصطبة وجيران
كان في فرن
ومطرحة
وطبلية
وإدام
كان في حضن
لا يخاف العدوى
ولا يعرف الجفوة
ولا تتسلل إليه
الأحزان
أما الآن
أما الآن
لا حول ولا قوة
إلا بالرحمن
رابعة حامد
كان ياما كان
كان في بيت
وبحر ومدرسة
ودكان
كان في أم وأهل
ومصطبة وجيران
كان في فرن
ومطرحة
وطبلية
وإدام
كان في حضن
لا يخاف العدوى
ولا يعرف الجفوة
ولا تتسلل إليه
الأحزان
أما الآن
أما الآن
لا حول ولا قوة
إلا بالرحمن
رابعة حامد
جميع الحقوق محفوظة
دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة