يقولُ رَفِيقى لماذاابْتُلينا ...... بشيْطانِ حِقْدٍ يُريدُ الهلاك ؟!
لماذا عُكَارَةُ دُنْيا نَرَاها ...... ألستَ مَعى أنَّ ذاكَ أسَاك ؟!
تَصَوَّر معى لوْ خَلَتْ مِنْ عَدُوٍّ ..... أما كُنتَ تَمْشِى شَبيهِ المَلاك؟!
فقلْتُ تَمَهَّلْ فلَوْلا الخَبِيثُ ...... فكيْفَ لَنا أنْ نَرى مِنْ صَفاك ؟!
ولولا الحَقُودُ تَسَاوَى الجَمِيعُ ..... فمَنْ يدْخُلُ النَّارَ قُلْ لى هُناك ؟!
تأمَّلْ نُفُوساً تَرى البُغْضَ فيها ...... ولَيْسَتْ تُرَاقِبُ ربَّاً بَرَاك
أماتَتْ ضَمِيراً وأحْيَتْ هَوَاهَا ...... وعَاشَتْ لِتُؤْذِى تُحِبُّ العِرَاك !
فَشَيْطَانُها قدْ دَعاهَا فلبَّتْ ...... وربٌّ دعاها أبَتْ مِنْ حِرَاك
هُنا نزْرَعُ الْخَيْرَ أو غَيْرَهُ ...... وفى الْغَدِ تقْطُفُهُ مِنْ جَنَاك
أليْسَ بديعاً صُدُودُكَ عنْهُ ...... لِعِلْمِكَ أنَّ الإلهَ يَرَاك ؟!

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة