هجاء ورثاء
سلاماً لمن كان رفيق
للدرب بالوفاء مكرماً
كالشمس والقمر
لا يغيب عنهما النورا
والعهود كأوراق الشجر فى الخريف
على الأرض هبائاً منثورا
ينمو الأذى والحقد على جزورها وفروعها وأوراقها
حَاسدين بساتين زُهورك
رأيت الدهر يبني
بيني وبينهم الحصون
تباهت بهم أكاذيب
الود وِصالا
تجملت الأيادي بكلمات
قد خجلت منها الأقلام
والضمير من كثرة سواده
لا يميز الابيض من الأسود وثرايا الألوان معتوما
كلمات الصدق
زورق بلا مجداف
مات الحق ولم يعد له
عنوانً ومقالا منشورا
فلم يعد لوجوهم الا أشباح
مزيفة تراها فى الظلام
بقايا أنسان مهجورا
سيبدأ نسل الشروق
بلا غروب مشهودا
تحتفل به الأنجما ضياء
أبتهاجاً محفولا
بقلم
١٨ / ٢ / ٢٣

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة