=========
يا امنيتي حكميني في أمري
كم عمدت إلى معاداتي مجاهرة
أمنك العداء ومني الود تليه المسايرة
ام لم يكن لغيري فيه التأهلا
و إني لأنصف النفس منك
ف أباريك تصريفا عن مهجتي
بل إعتمدت فيه شؤونا ذات كرار ٱثره
ٱٱٱه كم كنت مثابرة
و إن لك معي لعودا حميدا
تضاهين به تلك الطيور المهاجرة
طيور و إن هجعت إلى غير مأواها
بفضل إستتباب أمورها
لطالما راودها الحنين لتنقلب إليه مناصرة
وتلكم بعض من قضايانا الخاسرة
إذ نعيش تحت ظلال من لم نستوعب
لشمسهم الغروب عن دنيانا
فضلت منازلهم في وجداننا شاغرة
شذى_عيسى .. 25\4\2022م

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة