*
الإنسان بطبعه قلق ، من قلة المال، وقلة الطعام ، ويخاف على نفسه وعياله ودائما يذكر ساعة الغفلة التي تؤرقه وتجعله يخاف من المجهول ، وهذا الشيء مصدره قلة الإيمان او عدمها فهو طميع، والطمع ضر ما نفع ، وهو لايشبع ،علما أن القناعة كنز لايفنى ، وهكذا ينفرد الإنسان بهذه الخاصية الإيمان وبأن ماكتب لك سيشاهده من خير وشر ، وستحصل عليه من رزق لو كان في فم السبع سيأتيك لاتخف كن مع الله ولا تبالي فهو كافيك وحاميك ورازقك .كل ماعليك أن لاتترك للنفس على هواها، لأن النفس أمارة بالسوء ، فتتعب وربما تهلك ولا ينجيك من عذاب الآخرة ماصنعت يداك .كل مانحتاجه هو القناعة ، فهي كنز لايفنى ،تريح النفس والأعصاب وتمد في العمر ، وتعيش عيشة هنية سعيدة مرتاح البال والمآل
*
اللهم ارزقني كما ترزق الطير
لقد عشت هذه التجربة حيث كان لدي مكتب تجاري لتقديم مواد للشركات البتروكيميائية ، ومحطات التوليد .
سدت في وجهي معظم الطرق ،خفت في بداية الامر وقلقت لكن انت تريد وانا أريد والله يفعل مايريد ،يأتيني الرزق من حيث لاأدري، مكتبي بحمص وسط سوريا يأتيني الرزق من القامشلي في الزاوية الشرقية القريبة من العراق وتركيا. او من دير الزور والحسكة أو من دمشق .
*
وبعد الأحداث المؤلمة ذهب كل شيء........
ولانقول الا الحمد لله له الامر كله أوله وآخره وتشتت الخلان والأحباب ولكن لانقول الا مايرضي الله حتى تطمئن نفوسنا ونرضى بما هو مقسوم لنا ،ولا احد اخذ معه الى اللحد الا عمله إن كان صالحا او طالحا والعياذ بالله .
*
النفس تجزع أن تكون فقيرة
والفقر خير من غنى يطغيها
وغنى النفوس هو الكفاف
فإن أبت
فجميع من في الأرض
لايكفيها
*
احمد أبو حميدة
المانيا/غوسلار
01/03/2023

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة