وما الحياة إلا ألوانا
خلابة جمالها...
عندما يكتمل
رونق بهاء الوانها ...
تشع بالإغراء
لدانيها وقاصيها..
وتغترف كل نفس
بقدر قناعتها..
اكثر الأنفاس
تتيه بشراهها
وقلة هي الأنفاس
من حاميها ضمائرها
تستحضر عظمة خالقها
بقوة عزم إيمانها...
مدركة أن الحياة
عابرة بما فيها
وكل الأنفاس
ضيوف فيها
كالشمس عند أفولها.
ولا تدرك حقيقتها
إلا في لحظة احتضارها
يكون قد انتهى زمانها
وحسابها يبقى عند ربها.
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة