إلتفت أحدهم إلى الله سبحانه و تعالى ،
فقال له الله : لما التفت ؟
قال العبد : ما هكذا كان ظني بك يارب ‘ أن تعيدني إليها بعدما أخرجتني منها .. فأمر الله ملائكته أن يدخلوه الجنة .
لو أنك تدبرت هذا الحديث و سبحت فيه ، ثم تعمقت و فكرت و عشت فيه ، لوجدت خيرا كثيرا لا حدود له ، فهذا الرجل كان من أهل النار ، ذنوب و كبائر و موبقات ، غفلة و إعراض و اتباع هوى ، و لكنه فقط أحسن الظن بربه فعفا عنه و أصبح من الفائزين من أهل النعيم .
لا تيأس من رحمة الله و عفوه و مغفرته أبدا ، فقط ، لا تشرك به و لا تجعل له ندا و لا ولدا ، و اعلم أسماءه و صفاته ، و كرسيه و عرشه ، فقط ، إعلم الشرك و تجنبه ، ثم اتقيه ما استطعت ، و كن على ذكر دائما و أبدا :
أن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك
لمن يشاء .
اللهم إني أسألك بأني لا أشرك بك شيئا أن تجعلني من أهل الفردوس الأعلى .
اللهم إني أتوسل بك إليك و أقسم بك عليك أن لا تدخلني النار أبدا.
كرسيك وسع السماوات و الأرض و عرشك فوق الماء و انت مستوي عليه ، و لا يخفى عليك فعل من أفعال العباد ، فيا رب العرش العظيم يا حي قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا .
الله جميل جميل جميل .
عيدكم مبارك و جميل و سعيد.

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة