دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

النظام الاسلامى بين الديمقراطية والشيوعية بقلم/محمودعبدالمتجلى عبد الله.

____________________________

ان لكل نظام من الانظمة العالمية ثلاثة محاور يقوم عليها واصول وقواعد اساسية وهى

،1_مرجعية عقائدية.

٢_نظام اقتصادى

٣_نظام سياسى

١_فان الديمقراطية لها مرجعية عقائدية وهى النصرانية لانها قامت فى اوروبا الصليبية اما نظامها السياسى التى تقوم عليه هو حكم الشعب بالشعب فالشعب هم الذين يضعون الدستور والقوانين وهم الذين يحكمون انفسهم بانفسهم ولاسياسة فى الدين ولادين فى السياسة ومالله لله ومالقيصر لقيصر اما نظامها الاقتصادى فهو الراس مالية وهى خصخصة كل المصالح والمنشئات والمصانع والمتاجر والمستشفيات فمن معة مال فليعش ويزداد ماله ويملك كل مايريد اما الفقراء والمساكين ومن لم يملك المال فليس له حق فى العيش والحياة ولذلك تكثر فى مجتمعاتهم السرقة والقتل والربا فتجد اكثر بلد فيه جرائم فى العالم فى اكبر بلد راس مالى فى العالم وهى شيكاغو فى امريكا حيث تجد العنصرية والفقراء واللصوص وقطاع الطرق وقد سقطت تلك النظرية الراس ماليه بسبب التعامل الربوى لولا ان ساعدت الدول العربيه ووضعت اموالها فى البنوك الامريكية واخرجتها من الازمة وذلك كان عام ٢٠٠٧_٢٠٠٨وكان سببها انهيار الرهن العقارى الربوى وسقوط ١٩بنك من اكبر البنوك الامريكية

٢_اما النظام الاشتراكى فيقوم على مرجعية اعتقادية لا وجود لله والدين افيون الشعوب ولذلك عند قيام الثورة البلشوفية قامو بهدم المساجد والكنائس وحرق المصاحف فهم لايؤمنون بوجود الله ولا الاديان وان الكون وجد بالصدفة ولارب ولا خالق ولامدبر لامور المنفعة 

_اما عن نظامه السياسى فهو النظام الدكتاتورى وهو حكم الفرد فالحاكم هو من يقرر كل شيء وهو المشرع وهو الامبراطور ذلك مثل اليابان والصين وروسيا وكوريا وغيرها من البلاد الشيوعية فى اوروبا وشرق اسيا

_اما نظامها الاقتصادى فهو الاشتراكية فكل شيء فى البلاد ملكا للدولة ولايملك احد شيأ ولكن الناس تقسم طبقات على حسب انتاجهم ومكانتهم ومناصبهم وكل طبقة لها درجة معينة فى العيش ومن لم يعمل فى عمل منتج ليس له حق فى الحياة حتى من كان يعمل وكبر ولم يستطيع ان ينتج فليس له ماوى او مايكفيه فى العيش الا ان يتكفله احد اقرباؤه او دور للمسنين لايجدون فيها الحياة الكريمة ولو وجدوا فرصة كمايقولون عندنا فى مصر لعاملوه معاملة خيل الحكومه حين تكبر تضرب بالرصاص لانها اصبحت ليس لها منفعة فليس فى الشيوعية رحمة ولاشفقة لانه ليس عندهم دين يحض علي الرحمة وقد سقطت النظريه الاشتراكيه وانهارت عام ١٩٩١واعلنوا اسقاطها وعملو بنظام البروستريكا وهو السماح للقطاع الخاص بالعمل فى مجالات التجارة والصناعة وكان ذلك فى عهدالرئيس جورباتشوف وتفكك الاتحاد السوفيتى بعد انهيار نظريتها الاقتصادية تلك

٣_النظام الاسلامى باختصار لانتكلم عنه كثيرا لانكم تعرفونه 

_فمرجعيته الاعتقادية دين الاسلام والتوحيد

_ونظام حكمه هو ان الحكم الا لله (الشريعة الاسلامية من الكتاب والسنة) وهو التشريع الالاهى من حكيم خبير

_اما النظام الاقتصادى الاسلامى فهو يجمع بين الامرين فيكون فيه الراس مالية الخاصة والتى تملك المال ولكن لله فيها حق للفقراء والمساكين وهو الزكاة والصدقة تؤخذ من الاغنياء وترد الى فقراء المسلمين وكان عبد الرحمن ابن عوف وعثمان ابن عفان اغنى العرب والمسلمين ولكن مالهم كان فى خدمة الاسلام فكانوا يجهزون من مالهم الخاص الحروب فى سبيل الله ويشترون بئر روميه ليشرب المسلمون اى انه راس مال وطنى حينما يحتاجه الوطن يتبرعون به كما فعل ابو بكر وعمر حين جاء احدهم بنصف ماله وجاء الاخر بماله كله

_وتوجد ايضا الاشتراكية فى النظام الاسلامى فاوجب على الدولة المسلمة ان تقوم على رعاية الفقراء والايتام والمساكين وتتكفل لهم بعيش كريم من بيت مال المسلمين 

ولكن للاسف فان معظم البلدان الاسلامية لم تعمل بالنظم الاسلامية فكل البنوك تقوم على الربا والانظمة الظالمة تركت ماانزل الله وتعمل بنظريات الشرق والغرب وتركوا تنزيل الحكيم الخبير سبحانه وتعالى

هذا هو الاسلام ياسادة فيه خيرى الدنيا والاخرة


عن الكاتب

قادح زناد الحروف

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع