بكيت ليال قمرية على بابك و سمعك
و ذرفت الدمع ينهال على وجنتي
ولكن بهمسة كنت أعود إلى نفسي
فانت نفسي و لا أدري
ما كان يُخبأه القدر
من جفوة و قساوة و عنِّدما
نضبت كلاماتي و المعاني تسربت
و القلب يقطر حروفا مجبولة بالدم
و تعانق الكلمات الكلمات صدا للمقصلة
حين يحكم القاضي بنصب المشنقة
لا عدل في محكمة تحاكم الذكريات
كأنها ...جُلّ الجريمة
حين استرجاعها .ك أمل يتجدد
لحلم مضى عليه السنون
دون المساس بطهارة الذاكرة
المحصنة من عدوة الفجور
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة