ها هي تنزل من مخدعها
وعلى جناحي حمامة
أميرة بثوبها الزهري
وضفائر ذهبية
بين الأزقة
وبين وريقات الماضي
تبحث عن تائه
أضاع الدرب
تفتح الأبواب
تنشر الحراس بين الحواري
تبحث بين الشجيرات
خلف المقاعد
وبين أغصان الورد
تنظر للسماء علها تسمع همس دعاء ما
أو ترى رسالة تهبط إليها
تبحث بين حبيبات الرمل
عن أثر أقدامه
تسأل عنه زبد البحر
تغريد البلابل
وبوح اليمام
وعند المغيب
تعود خائبة
إلى ذلك القصر البارد
تحل ضفائرها
ترمي فستانها
تحتضن وسادتها
وتغفو على أمل أن تجد تائهها
وبين سراديب الظلام
يبحث عنها..
إبتسام حمود_لبنان

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة