كم مرة أقمتها وصليتها
بلا خشوع بلا يقين
ها أنت وقد كبرت
فجملتها لمعتها
مرتلا والصوة حنين
الحمد لله رب العالين
والقلب جاحد
وكأنك ما قرأتها
ولا نطقت بها
وبروية رتبت حروفها
الرحمان الرحيم
كيف وقد رميت قلبا
يتضمن نفس الملة والدين
أمكبران يتقاتلان وقد ادو نفس
قيامها ركوعها وسجودها
انضر كيف اضحكت فينا
اعداء الملة والدين
واسترسلت مرددا لبها
وزبتها
إياك نعبد وإياك نستعين
فنقضتها
وهبئا منثورا نثرتها
لما استعنت وبالقرابين
من ميتين
وتكبر راكعا ساجدا
وبدماء باردة كم
زهرة قطفتها
وكذبا وعدتها
فرميتها احرقتها
كم انت ظالم وحافظ
اهدنا السراط المستقيم
اي مستقيم
وانت ما تركت طريقا
سيئية الا ودشنتها جربتها
وامك ما بررتها ولا اضحكتها
اضحكتها بل خذلتها ابكيتها
وأرحامك ما وصلتها
واموال الناس ما وقرتها
صلاة المغفلين كم مرة اديتها
غربلتها فتساقطت كلها
فما أبقيت منها الا على
غيرِ المغضوب عليهم ولا ضالين
ترى فيما انتم مختلفين
وكملتها وجملتها وقلت أمين
بقلم الشاعر علي خباش

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة