لا يحتاج تحقيق الهدف سرعة الأرنب للوصول
بل يحتاج صبر السلحفاة على مشقات الطريق
ولا يتحقق الفوز بالإستهانة بأخذ أسبابه
حين تقارن سمكة نقاط قوتها بنقطة طائر يطير بجناحيه قد تصاب بالإحباط
وحين يتحدى حيوان الكسلان حصاناً بتسلق الأشجار فيظهر عجزه قد يتشفّى بعض من حوله لفشله فيُصاب بالوهن
فلا تدع أحداْ يُنسيك من أنت
فلكلٍ عالمه الخاص ولا وجه للمقارنة
ولا طعم هناك للفوز
فلا الطائر يستطيع العيش في الأعماق
ولا الكسلان يمتلك ميزات الحصان
وقد تصيبك عدوى من ينظرون لأنفسهم من حولك أنهم عاديون إن فعلت ذلك ستندثر
لذلك لما أُهدي لملك صقر فطن وزيره أن الصقر تربى مع الدجاج لأنه رأه ينقر الحَب ويأكله
" يا أيها الشاهين عشك ليس في قصر الملوك
لو كنت شاهين الجبال حقيقةً ما روضوك "
فإذا كنت لا تعرف الرسم فربما موهبتك في الخط
وإذا لم تكن تملك ذلك فلربما أنت بأخلاقك تملك القلوب
وإذا لم تكن قدراتك في الأدب فبطولاتك جلية في علم آخر
فاكتشف مواهبك وأصقلها بحزم
و " إذا هبت رياحك فاغتنمها"
ولا تلج في مجال من غير أبوابه لتبحر فيه بدون فهم أساسياته لتناطح به جهابذته فيتحطم شراعك ويغرق مركبك
قيل أن الغراب أُعجب بطريقة مشي الحمام فعزم على تقليد ذلك لكنه فشل
فلما أراد أن يعود لمشيته نسي كيف كان يمشي من قبل فصار يحجل حجلا
فافهم نقاط ضعفك وتخفف ما استطعت منها
واستمتع بنقاط قوتك وطورها
وتذكر أن
" الممتلئ لا يحتاج لدعاية "
أمجد

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة