كزهرة ندية حمراء
داخلها بحر من الأشواق
ولا أنا قادر أن أرسي
على أطراف شواطئها
نرتمي سويا باحضان الشوق
دون كلمات
نظرات .... ترقب خلف
شاشة الحروف
هي تريدني أن ارضخ لرغبات خفية
كطفل لايجيد العوم في بحر الظلمات
تعلم كم أهواها
لأجل عينيها غرقت حروفي
كلامها سحر أنساني الدنيا ومافيها
أصفها بالغالية عسى ان تعترف
وتخوض في بحر عشقي
هي للقلب اميرة
وللعينين ساحرة
ولنبض الفؤاد عازفة
هي تقرأ أسمها كل صباح
بين حروفي المبعثرة
وتستنشق عطرها بين نسائم الورد
التي أرسلها
ارسم شفاهها كزهره توشك على
التفتح بعبق الحياء
يمنعها عني كبريائها
هو كبرياء الخالمات
أ.عبدالهادي الحلبي

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة