فماذا سوف نقول لله يوم أن نأتي
ودماء أهلنا نراها تسيل منكِ كل يوم ياربي
ونحن نرى ما نقوله لكِ شعراً صار لا يُجدي
فاحفاد القردة يضحكون لصمتي
فهل هؤلاء القاتلين قد نسوا بصمتي قدري
وكل يوم قُدسنا مع بالأذان يبكي
فالدماء تسيل فهل الدعاء بصلاتنا سيكفي
هجموا فجراً فإذا العفريت يجري
ويهرول العرب وراءه ويقولون أنهم أهلي
يومياً يقتل الأمنين وكأننا لا ندري
والصمت قد أصبح عقالٌ لأزين به رأسي
فتحية لمن قام ليزيل العار عني
وأثبت أن القرود هم قرود تتسلق وتجري
والغريب بعضنا قد إستنكر فعلي
ويقول هم آمنين وكأن القاتلين هم شعبي
فلا يريدون لحق شعبي أن يأتي
فاصمتوا يا جبناء ولا تقولون أنكم أهلي

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة