*******
من أجل نعم الله على البشر
أنه خلق الذنب بلا رائحة تذكر
لأنه لو لم يفعل فما أسهل حينها
إذا مااقترف من أن تنتشر
أينما صحب الذنب
على أى درب عبر
ولكان صاحبه قد افتضح
وحتى لوفضح.. تأكد أنه
برحمته من قبل كثيرا عليه ستر
لكنه تمادى وغفل فلم يعتبر
هذا عن ذنب من ذنوب الدنيا
لطالما دعونا الله أن يستره
وبفضل منه ونعمة قد فعل
لأعناقنا كبل .. أسر
حين تجاوز حين محى
حين كفر ..حين غفر
لكن ماذا عن الستر في الآخرة
كيف وهو الأهم
كيف لم نأخذه بعين المعتبر؟!
حقا كيف لم نعمل فيه
ولو بعض النظر؟!
ولو كان يوم الفضيحة
إسم من أسماء الآخرة
فهلا وقفنا قليلا أمامه
وحاولنا في معناه التدبر
لوتخيلنا معا يومها
أننا سوف نفضح على الملأ
على مرأى ومسمع من كل البشر
منذ آدم وحتى اليوم الآخر
لدعونا الله من فورنا بستر
الدارين
وإلا لماذا كان هذا الدعاء
عن نبينا قد أثر؟!
اللهم استرنا فوق الأرض
وتحت الأرض
ويوم العرض
هيا معي ندعوه بستر الآخرة
ماذا بعد ننتظر؟!
وضمانا للقبول هلا قدمنا
هلا سترنا مسلما في الدنيا
كى نحظى بستره في الآخرة
هذا ماوعد به وصدق
من بعث رحمة للبشر
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة