
قالت:
إن نمت الأن و أنا أهاتفك كيف ستوقظوني
فقلت :
عبر سياط القُبل
قالت:
اذا سأظل طيلة عمري نائمة
فقلت :
اذن سيكون حضني
مُقامك و مَنامتك
و ذراعي غطاء دفئك
و أنفاسي في الشتاء مدفئتك
قالت:
وقتها لا تغيب بأنفاسك عني
فعليها سأحيا
قلت : ليتني أستطيع الوصول لذراعيكك الان
قالت : ماذا كنت فاعلاً يا مجنوني
قلت : لو إستطعت الوصول إليهما
لجعلت منهما وسادة لي
و مأوىً لحنيني
ومرفأً لسفن أشواقي
قالت : سل الله أن يجمعنا و أن يعجل بالتلاقي
قلت : ربي إني عبدك فهل لحبي من وثاق ؟
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة