دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

كلمات بقلم محسن عبد ربه

محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ..الْعَالَمِ فِي..مَطِيَّةُ..الشَّيْطَانْ
عَرَفْنَاكَ يَا{سَلْمَانُ}{1}فِي كُلِّ نَزْوَةِ=تُطِلُّ عَلَى الدُّنْيَا بِأَفْحَشِ قَوْلَةِ
عَرَفْنَاكَ عَاراً لِلْبَرِيَّةِ كُلِّهَا=يَسِيرُ بِكَ الشَّيْطَانُ فِي كُلِّ وِجْهَةِ
تَخُوضُ دُرُوبَ الْغَيِّ يُغْرِيكَ لَهْوُهَا=وَنَفْسُكَ – يَا مُخْتَالُ – جَدُّ حَقِيرَةِ
حَصَلْتَ عَلَى التَّقْدِيرِ مِمَّنْ تَحَلَّلُوا= وَأَهْدَوْكَ – يَا خَوَّانُ – أَقْذَرَ رِدَّةِ
لَبِسْتَ ثِيَابَ الْعَارِ وَالذُّلِّ طَائِعاً=وَعَقْلُكَ – يَا مَنْبُوذُ – عَقْلُ بَهِيمَةِ
هَوَيْتَ خَبِيثَ الْقَلْبِ لَمْ تَخْشَ رَبَّنَا=كَكَلْبٍ يَنَامُ الْعُمْرَ فِي جَوْفِ حُفْرَةِ
أَمَانِيكَ فِي التَّضْلِيلِ سُمٌّ نَفَثْتَهُ=وَبِعْتَ الْوَفَا لِلدِّينِ أَخْسَرَ بَيْعَةِ
                                                              ***
خَسِئْتَ بِمَا تُمْلِيهِ فَارْجِعْ مُنَكَّساً=يُكَذِّبُكَ التَّارِيخُ فِي كُلِّ صَفْحَةِ
أَضَلَّكَ – يَا أَفَّاقُ – حُبُّكَ لِلْهَوَى=وَتَفْضِيلُكَ الدُّنْيَا عَلَى خَيْرِ جَنَّةِ
تُؤَمِّلُ رِبْحاً فَوْقَ رِبْحٍ عَلَى الْمَدَى=وَذَلِكَ طَبْعٌ فِي النُّفُوسِ الْخَسِيسَةِ
عَمِيلٌ أَجِيرٌ قَدْ تَرَبَّعَ جَالِساً=عَلَى اللُّؤْمِ فِي مَكْرٍ بِأَشْنَعِ فِرْيَةِ
جَزَاكَ إِلَهُ النَّاسِ سُوءَ حِسَابِهِ=وَزَادَكَ نَاراً فَوْقَ نَارِ الْمَكِيدَةِ
وَأَخْزَاكَ – يَا دَجَّالُ– خِزْياً مُعَجَّلاً=وَأَشْقَاكَ فِي الدُّنْيَا بِأَخْبَثِ عِلَّةِ
صَنِيعُكَ عَارٌ لِلْحَضَارَةِ كُلِّهَا=وَتَفْكِيرُكَ الْهَدَّامُ أَكْبَرُ خَيْبَةِ
                                                   ***
أَيَحْسَبُ مَنْ سَاقُوكَ أَنَّ صَنِيعَهُمْ=سَيَلْقَى صَدَى التَّرْحِيبِ بَيْنَ الْخَلِيقَةِ؟!!!
أَتَحْسَبُ – يَا مُحْتَالُ– أَنَّكَ فَارِسٌ=يُمَجِّدُكَ الْأَوْغَادُ فِي كُلِّ هَجْمَةِ؟!!!
أَتَحْسَبُ سُوءَ الْقَوْلِ فَوْزاً مُؤَكَّداً= وَأَنَّكَ – يَا مِسْكِينُ– تَحْظَى بِشُهْرَةِ؟!!!
فَشُهْرَتُكَ السَّوْدَاءُ تَدْمِيرُكَ الَّذِي=مَشَيْتَ لَهُ طُولَ الطَّرِيقِ بِكِذْبَةِ
أَيَحْسَبُ أَعْدَاءُ الْحَيَاةِ وَجُنْدُهُمْ=حِسَاباً لِمَنْ لَمْ يَرْعَ صَرْحَ الْفَضِيلَةِ؟!!!
أَظَنَّ دُهَاةُ الْقَوْمِ أَنَّ أَجِيرَهُمْ=يَنَالُ مِنَ الْإِسْلَامِ أَعْظَمِ مِلَّةِ؟!!!
فَلَالَا وَلَالَالَا وَلَالَا وَأَلْفُ لَا=فَإِسْلَامُنَا يَرْعَاهُ رَبُّ الْبَرِيَّةِ
                                             ***
وَأَبْنَاؤُهُ يَمْشُونَ خَلْفَ رَسُولِهِمْ=يُجِلُّونَهُ وَالْحُبُّ فِي كُلِّ مُهْجَةِ
يُنِيرُونَ بِالْقُرْآنِ دَرْبَ حَيَاتِهِمْ=فَأَكْرِمْ بِهِ لِلنَّاسِ خَيْرِ هَدِيَّةِ
أَيُقْدِمُ{سَلْمَانُ}الْحَقِيرُ بِجَهْلِهِ=يَسُبُّ رَسُولَ اللَّهِ أَنْكَرَ سَبَّةِ
أَرَادَ الْعِدَا أَنْ يَسْتَغِلُّوا وَلَاءَهُ=لِيَقْتَلِعُوا أَصْلَ الْجُذُورِ الْعَمِيقَةِ
فَرَحَّبَ{سَلْمَانُ}الْمَهِينُ بِفِكْرِهِمْ=وَأَعْمَاهُ حُبُّ الْمَالِ عَنْ كُلِّ فِكْرَةِ
وَأَغْرَاهُ أَهْلُ الشِّرْكِ فِي صَحْنِ وَكْرِهِمْ=فَضَلَّ وَحِيداً فِي الْبِلَادِ الْبَعِيدَةِ
فَضُيِّعْتَ – يَا أَفَّاكُ – يَا خَائِنَ الْهُدَى=بِقَوْلٍ بَذِيءٍ لِلْعُقُولِ مُشَتِّتِ
                                                                   ***
حُمَاتُكَ أَهْلُ الْغَرْبِ زِدْتَ انْتِكَاسَهُمْ=فَبَاتُوا حُمَاةَ الْفُحْشِ فِي كُلِّ دَوْلَةِ
تُسَطِّرُ بِالْأَقْلَامِ كُلَّ تَلَوُّثٍ=وَتَسْعَى لِنَشْرِ السُّوءِ فِي الْبَشَرِيَّةِ
طَرِيقُكَ – يَا مَلْعُونُ – دَرْبُ النَّدَامَةِ=سَتَمْشِي عَلَيْهِ فِي الْغَدَاةِ بِحَسْرَةِ
تُوَاجِهُ مَنْ أَرْدَوْكَ فِي الْفُحْشِ سَاقِطاً=وَتَفْقِدُ فَيْضَ النُّورِ فِي كُلِّ خُطْوَةِ
وَسَوْفَ يُرَدُّ السَّهْمُ نَحْوَ نُحُورِهِمْ=وَيَعْلُو بِفَضْلِ اللَّهِ شَأْنُ الْحَنِيفَةِ
وَتَبْكِي عَلَى مَا فَاتَ مِنْ عُمْرِكَ الَّذِي=مَضَى فِي فَسَادٍ بِاكْتِئَابٍ وَلَوْعَةِ
تُرِيدُ خَلَاصاً مِنْ عَذَابٍ مُؤَجَّلٍ=وَوَلَّتْ سَرِيعاً مِنْكَ أَثْمَنُ فُرْصَةِ
                                                   ***
وَيَبْقَى كِتَابُ اللَّهِ هَدْياً مُبَارَكاً=يَقُودُ بَنِي الْإِنْسَانِ فِي كُلِّ نَهْضَةِ
فَإِسْلَامُنَا يُهْدِي الضِّيَاءَ لِعَالَمٍ=تَسَكَّعَ فِي دَرْبِ الظَّلَامِ بِحَيْرَةِ
وَدُسْتُورُنَا يَبْغِي هَنَاءَ شُعُوبِهِ=فَمَا أَجْمَلَ الْإِيمَانَ فِي كُلِّ لَحْظَةِ!!!
إِخَاءٌ مُسَاوَاةٌ وَعَدْلٌ يَعُمُّهُمْ=وَإِجْلَالُ رَبِّ النَّاسِ نُجْحُ الْخَلِيقَةِ
وَسَوْفَ يَظَلُّ النُّورُ فِي الْكَوْنِ سَاطِعاً=يُخَلِّصُ أَهْلَ الْحَقِّ مِنْ كُلِّ ظُلْمَةِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1}{سَلْمَانُ}:هُوَ الْكَاتِبِ الْبِرِيطَانِيِّ سَلْمَانْ رُشْدِي الَّذِي كَانَ قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَأَسَاءَ إِلَيْهْ .
                                                                  ***
الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

عن الكاتب

الشعراء العرب

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع