فَتَحَمَّلْ قَسوَةَ القَدَرِ
لَحْنُهُ مُبكٍ و ريشَتُهُ
تَستَلِذُّ العَزفَ في الكَدَرِ
تَستَلِذُّ العَزفَ في الكَدَرِ
فَيَرُدُّ الفَجرَ أوَّلَهُ
نَحوَ عَتمٍ غَطَّ في السَّحَرِ
نَحوَ عَتمٍ غَطَّ في السَّحَرِ
فَتَحَمَّلْ حينَ يَرقُصُ لي
لَيلُهُ المَغموسُ بِالضَّجَرِ
لَيلُهُ المَغموسُ بِالضَّجَرِ
فَأنَا الآلامُ تَتبَعُني
كَيفَ دَفُّ الرَّقصِ للِغَجَرِ
كَيفَ دَفُّ الرَّقصِ للِغَجَرِ
أَقَضاءٌ كانَ.. أمْ عَبَثاً
تاهَتْ الأحزانُ في قَدَري ؟!
تاهَتْ الأحزانُ في قَدَري ؟!
فَتَمادَتْ حينَ تَدفَعُها
أَدمُعٌ تلتاعُ في بَصَري
أَدمُعٌ تلتاعُ في بَصَري
أَلِهٰذا قد خُلِقتُ ؟!.. أما
تَستَحي الأقدارُ مِنْ كِبَري؟!
تَستَحي الأقدارُ مِنْ كِبَري؟!
فَأنا المَكلومُ ما انقَطَعَتْ
زُمَرُ الآلامِ كَالمَطَرِ
زُمَرُ الآلامِ كَالمَطَرِ
يا إلٰه الكونِ تُشغِلُني
حيرَتي يا خالِقَ البَشَرِ
حيرَتي يا خالِقَ البَشَرِ
أعذابُ القَبر يَسبِقُني
أمْ سَبَقْتُ المَوتَ مِنْ صِغَري؟! ..
أمْ سَبَقْتُ المَوتَ مِنْ صِغَري؟! ..
تيسير الشماسين / الأردن
٢٠ / ٠٤ / ٢٠١٧
٢٠ / ٠٤ / ٢٠١٧
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة