أقللْ من اللوم واتركْ ذلكَ العتبا
واحبسْ بصدركَ آهاً خَلَّفَتْ عطبا
واحبسْ بصدركَ آهاً خَلَّفَتْ عطبا
يا ساكبَ الروح للخلان ذاتَ غنىً
اِسكُبْ بكأسكَ دمعَ العين لا العنبا
اِسكُبْ بكأسكَ دمعَ العين لا العنبا
واستغفرْ القومَ عن ماضٍ فرشتَ به
شغافَ قلبكَ ميداناً لِمَنْ لعبا
شغافَ قلبكَ ميداناً لِمَنْ لعبا
و امسحْ أياديكَ ما للقومِ من أذنٍ
لن تقرأَ اليومَ ما في الأمس قد كُتِبا
لن تقرأَ اليومَ ما في الأمس قد كُتِبا
لن تحصدَ اليومَ ما كفَّاكَ قد غَرَسَتْ
رطيبُ غرسكَ أمسى يابساً حطبا
رطيبُ غرسكَ أمسى يابساً حطبا
تلكَ الموازينُ ساءَ الدهرُ فانقلبتْ
يسْقيكَهُ اللؤمَ من قد جِئْتَهُ سَغِبا
يسْقيكَهُ اللؤمَ من قد جِئْتَهُ سَغِبا
و إنْ نزلتَ بدارٍ بعدَ أن شَبِعَتْ
يُطْعِمْكَهُ الشوكَ مَنْ ألقَمْتَهُ الرُّطَبَا
يُطْعِمْكَهُ الشوكَ مَنْ ألقَمْتَهُ الرُّطَبَا
يا بؤسهُ اليوم شأنُ القومِ درهَمُهُمْ
أضحى له الدينُ مرهوناً و مُغتَصَبا
أضحى له الدينُ مرهوناً و مُغتَصَبا
إنْ جالسوكَ فدنياهم مصالحُهُم
أو حدثوكَ سمعتَ الزورَ و الكذبا
أو حدثوكَ سمعتَ الزورَ و الكذبا
أَجِئْتَ تقصرُ هذا اليومَ كفَّ ندىً
حينَ افتقرتَ فلا طوبى ولاتَرِبا
حينَ افتقرتَ فلا طوبى ولاتَرِبا
يامالئَ القلبِ حباً ..... زِدْ محبتهم
واصبرْ على العيش محزوناً و مغتربا
واصبرْ على العيش محزوناً و مغتربا
و إنْ لقيتَ جحوداً عندهم أبداً
فكنْ لأمركَ عندَ الله محتسبا
عدنان الحمادي
فكنْ لأمركَ عندَ الله محتسبا
عدنان الحمادي

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة