أهو لهذه الشعوبةالتآهة
فى دروب الحياة
ﻻ تعرف هدفا تسعى إليه
وﻻ كيانا كريما تعول عليه
تغالب الموت لتعيش عيشة
هى أقسى من الموت
وتسعى إلى الحياة
بأجساد فقدت نضارة الحياة
وتلهث وراء االلقمة
تنتزعها من أنياب المترفين
ومخالب المتسلطين
وبراثن القساة الغﻻظ اﻷكباد
ممن يسميهم الناس بكبار اﻵدميين
لمن العيد اليوم
أللمشردين فى هوان
أم للشعوب نبذها الزمان والمكان
أم للقوافل المؤمنة
من ضحايا الغدر والطغيان
فى دروب الحياة
ﻻ تعرف هدفا تسعى إليه
وﻻ كيانا كريما تعول عليه
تغالب الموت لتعيش عيشة
هى أقسى من الموت
وتسعى إلى الحياة
بأجساد فقدت نضارة الحياة
وتلهث وراء االلقمة
تنتزعها من أنياب المترفين
ومخالب المتسلطين
وبراثن القساة الغﻻظ اﻷكباد
ممن يسميهم الناس بكبار اﻵدميين
لمن العيد اليوم
أللمشردين فى هوان
أم للشعوب نبذها الزمان والمكان
أم للقوافل المؤمنة
من ضحايا الغدر والطغيان
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة