الوثائق جانب
اً مهما من تراث الأمم
إن الاهتمام من الجامعات ومراكز البحوث فى خدمة العلم والبحث والباحثين لدليل على التطور والوعى والرقى فتلك هى الركائز والدعامات الأولى للتطور والتنمية .
ومن ذلك الاهتمام بالوثائق إذ إن الوثائق تكون جانباً مهماً من تراث الأمم يستحق الحفاظ عليه فى سجل حضارتها ومصدر معلوماتها والأساس الأول لتدوين تاريخها وسير رجالها ، ولما كان التاريخ ذاكرة البشرية ، فقد حفظت الوثائق تلك الذاكرة حية وكانت الصلة بين الماضى والحاضر .. فمن الواجب أن نهتم بالمخطوطات والتراث لما يمثله من إنتاج فكرى وحضارى وتاريخى يبرز حضارة الأمة ويدل على تقدمها ومعطياتها الفكرية وليس معنى الاهتمام بذلك عودة إلى الوراء ، وبٌعداً عن مواكبة التطور ؛ فأى أمة من الأمم لا بد أن ترتبط بماضيها وتراثها الحضارى وإلا كانت أمة مجهولة .
ولا شك أن مجال التراث والتوثيق مجال من الاهتمام ومن الموضوعية بحيث برز الاهتمام به رسمياً واهتم به المفكرون والباحثون فى هذه البلاد وفى غيرها لدعم أسس التخطيط التنموى فى مختلف المجالات لأنها تحمل الخصائص العربية الإسلامية والاهتمام بذلك يُعطى الأمة حصانة الغزو الفكرى ضدها .
وجدير بنا أن نحفظه من الفناء ونغار عليه من الأرزاء ولقد ركزت الحركات الشعوبية التى تشوه التراث العربى والإسلامى ووضعت الكتب فى تشويه آثار الأمة العربية والإسلامية قديماً وحديثاً .. وبنوا على مروياتهم أحكاماً جائزة ضد الإسلام والمسلمين والتى استهدفت العقائد والقيم الروحية ومحاربة الشرعية الإسلامية وتراثها الخالد .
وفى العصر الحديث أصبحت الوثائق ترتبط ارتباطاً حيوياً بجميع مناشط الدولة وحقولها المتنوعة ، فهى ناحية حيوية مهمة وتحتل مكانة رفيعة ولقد قيل لا تاريخ بدون وثائق إذ هى تجسد التاريخ الفعلى للأمم وحضاراتها .
ولقد شاهدنا فى السنوات الأخيرة قيام بعض المؤسسات فى مصــر بإصدار بيانات موثقة منظمة يستفيد منها الباحثون والمخططون وتبقى سنداً للمؤرخين والدارسين لما تقدمه لهم وتمدهم به من المعلومات المفيدة .
الدكتور : الأديب / الشاعر
فـوزى فهمـى محمــد غنيــــــم
Fawzyfahmymohamed@yahoo.com
اً مهما من تراث الأمم
إن الاهتمام من الجامعات ومراكز البحوث فى خدمة العلم والبحث والباحثين لدليل على التطور والوعى والرقى فتلك هى الركائز والدعامات الأولى للتطور والتنمية .
ومن ذلك الاهتمام بالوثائق إذ إن الوثائق تكون جانباً مهماً من تراث الأمم يستحق الحفاظ عليه فى سجل حضارتها ومصدر معلوماتها والأساس الأول لتدوين تاريخها وسير رجالها ، ولما كان التاريخ ذاكرة البشرية ، فقد حفظت الوثائق تلك الذاكرة حية وكانت الصلة بين الماضى والحاضر .. فمن الواجب أن نهتم بالمخطوطات والتراث لما يمثله من إنتاج فكرى وحضارى وتاريخى يبرز حضارة الأمة ويدل على تقدمها ومعطياتها الفكرية وليس معنى الاهتمام بذلك عودة إلى الوراء ، وبٌعداً عن مواكبة التطور ؛ فأى أمة من الأمم لا بد أن ترتبط بماضيها وتراثها الحضارى وإلا كانت أمة مجهولة .
ولا شك أن مجال التراث والتوثيق مجال من الاهتمام ومن الموضوعية بحيث برز الاهتمام به رسمياً واهتم به المفكرون والباحثون فى هذه البلاد وفى غيرها لدعم أسس التخطيط التنموى فى مختلف المجالات لأنها تحمل الخصائص العربية الإسلامية والاهتمام بذلك يُعطى الأمة حصانة الغزو الفكرى ضدها .
وجدير بنا أن نحفظه من الفناء ونغار عليه من الأرزاء ولقد ركزت الحركات الشعوبية التى تشوه التراث العربى والإسلامى ووضعت الكتب فى تشويه آثار الأمة العربية والإسلامية قديماً وحديثاً .. وبنوا على مروياتهم أحكاماً جائزة ضد الإسلام والمسلمين والتى استهدفت العقائد والقيم الروحية ومحاربة الشرعية الإسلامية وتراثها الخالد .
وفى العصر الحديث أصبحت الوثائق ترتبط ارتباطاً حيوياً بجميع مناشط الدولة وحقولها المتنوعة ، فهى ناحية حيوية مهمة وتحتل مكانة رفيعة ولقد قيل لا تاريخ بدون وثائق إذ هى تجسد التاريخ الفعلى للأمم وحضاراتها .
ولقد شاهدنا فى السنوات الأخيرة قيام بعض المؤسسات فى مصــر بإصدار بيانات موثقة منظمة يستفيد منها الباحثون والمخططون وتبقى سنداً للمؤرخين والدارسين لما تقدمه لهم وتمدهم به من المعلومات المفيدة .
الدكتور : الأديب / الشاعر
فـوزى فهمـى محمــد غنيــــــم
Fawzyfahmymohamed@yahoo.com

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة