(تأملات في الجامعة الالمانية الاردنية) بذاك الصباح الباكر حين اوصلت الطلاب الى الجامعة في حافله اعمل عليها سقطت ورقه من طالب وقد كتب عليها .
العلم يبني بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم
وبيت آخر اعز مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب
ناديت ذاك الطالب ليأخذ الورقة ولكنه لم يسمع وبقيت انظر الى الكلمات وانا اتأملها وقد اغرورقت عيناي بالدمع.
جلست في الحافلة استذكر ايام مدرستي المتواضعة التي تركتها في ريعان الصبا حين لم يكن بالمقدور مواصلة دراستي بسبب الفقر المطقع
بالرغم من تفوقي وعشقي للضاد ونحوها بقيت اتأمل ولم اتمالك نفسي حتى جهشت بالبكاء بصوت يرتفع وكلما اتذكر اكثر تللك الايام
استفيض بالبكاء اكثر والقلب يلتهب
عشقا للحروف التي كنت اعيش معها كما الام ووليدها وبعد هنيهه عدت لنفسي من ذاك الحلم الذي ما احببت الانقطاع عنه ولكن تذكرت كلمات والدي وكان يقول لي بالم
لا تحزن يا بني فعلى الارض ما يستحق الحياة وطويت تلك الورقه
احلام يقظه
محمد عثمان عمرو
العلم يبني بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم
وبيت آخر اعز مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب
ناديت ذاك الطالب ليأخذ الورقة ولكنه لم يسمع وبقيت انظر الى الكلمات وانا اتأملها وقد اغرورقت عيناي بالدمع.
جلست في الحافلة استذكر ايام مدرستي المتواضعة التي تركتها في ريعان الصبا حين لم يكن بالمقدور مواصلة دراستي بسبب الفقر المطقع
بالرغم من تفوقي وعشقي للضاد ونحوها بقيت اتأمل ولم اتمالك نفسي حتى جهشت بالبكاء بصوت يرتفع وكلما اتذكر اكثر تللك الايام
استفيض بالبكاء اكثر والقلب يلتهب
عشقا للحروف التي كنت اعيش معها كما الام ووليدها وبعد هنيهه عدت لنفسي من ذاك الحلم الذي ما احببت الانقطاع عنه ولكن تذكرت كلمات والدي وكان يقول لي بالم
لا تحزن يا بني فعلى الارض ما يستحق الحياة وطويت تلك الورقه
احلام يقظه
محمد عثمان عمرو
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة