صرتُ قائماً وقاعداً
أَخشى حديثـــــي لك
إِن كُنــــــــــتَ تغضبُ
أو تَهجُرُ فَسَأذكُرك ..
وَسَأكتُبُ بِقرطاسي وأَشكوك
وأَذكُرُ للجميع فَعلتــــــــــــــــــــك
واصلـــــــــــــــــــــــــتُ الوِدَّ بالوِدِّ
لأني أُحِبُّ الـــــــــــــــودَّ – لك ..
هَجَرتَني و واصَلت ... وبقيتَ
مجهولاً لم أَفهَمَــــــــــــــــــــك ..
تأتي مع الصبـــــــــــاحِ
نسيمـــــــــــاً ما أجملك
وتَهجُرُ وكأني مَسخٌ
أَو جنيٌ أَفزعـــــــــــــــك ..
وفي المســـــــــــــــــــاءِ تَعودُ
وتَختَفي طويلاً ما أَظلمك
قاطعتنــــــــــــي بكُلِ الطُّرقِ
فَسلكتُ طريقــــــــــــــــــي لَك ..
أَشتـــــــــــــــــاقُ لا ... لنفسي
بل أشتـــــــــــــــــــــــــاقُ لَك
حَــدَّثتني ورَحَلت... فَكَتَبتُ
أَنــــــــــــــــــــــــــي كلي لك ..
واصلتني بالحُبِّ وهمــــــــــــــاً
فَسَــــــــــــــــــــــارت روحي لك
يــــــــــــــــــــــــــــا ليتني في كل
الأَوقاتِ يا جميلاً أَسمَـعُـك ..
فَدَعوتُ ربي يَحفظك
وعن الغرامِ يُبــعِـــــدك
فَلُعبةُ الحُبِ كبيـــــــرةٌ
ولازلتُ بَـعـــدُ أَجهلك ..
فالحُبُّ رِسالاتٌ ساميات
فانتظر إِن شئتَ مَقعَدَك ..
الأديب حسام الدين أحمد
العراق بغداد

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة