وعودتي من سفر
وكأن أهل الأرض ينتظرونني
وددتُ لوأنني أطيروأسابق
الريح
إلى شاطئ تزورهُ الاقماروالنجوم
وأعدالثواني وكأن الزمن توقف
والارض تباعدت وهربت اوأن
لم يعد للبحور شطئآن
والبحريمتدد بحورا وبحور..
وحين وصلت لم أجد غيرريح تأج بالمكان
لاأحدينتظر ولاأحد يزور..
وعدتُ أدراجِ مركبِي
من حيث دفعتني اشواقي
ورجعت انا والانتظار
تاركاالريح..
تأن عند الشاطئ تبكيها اوجاع الغربة
مثلي
...ملحم...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة