أتاني بعد بهجتي العناء
وبعد الحب قد وقع الجفاء
يئست من الحياة وصار عيشي
ملما يعتريه الاستياء
وحبي كان في قلبي أصيلا
شريف طاهر فيه الصفاء
كرهت البؤس والشيماء تدري
فلا كانت ولا كان العناء
مددت لها يداً تحمل زهورا
وفي الأعماق حزن وابتلاء
فراحت مثل ظبي في خلاء
كأن الدهر أعطاهااكتفاء
فعاودت الرجوع وكان قلبي
يئن على فراق لا لقاء
رجعت وكنت في أرق وكانت
هموم الدنيا في عيني بكاء
جلست على ضفاف الشوق أرجو
نديم الحب هل لي من دعاء
سالم المشني..؟

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة