الجار هو من جاورنا في السكن العمل والدراسة مسلما كان أو كافرا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ) وقال أيصا: " حق الجار إن أستعانك أعنته، و إن إحتاج أعطيته ، و إن إستقرضك أقرضته، و إن مرض عدته، و إن مات تبعت جنازته، وإن أصابه خير هنأته، و إن أصابته مصيبة عزيته، ولا تؤذه، ولا تبني لتشرف عليه ، و تسد الريح إلا بإذنه، ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ) وقوله: " مازال جبريل يوصيني، بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) ومشاركته بالأفراح والأتراح، وعدم إلحاق الأذى به ، أو القيام برمي القمامة أمام باب منزله، وعدم التعامل معه بتكبر، وعدم إزعاجه بالأصوات العالية، ومحاولة كتم الغضب،قال الله تعالى: " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة أدفع بالتي هي أحسن فإن الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ") لابد من إسداء النصح له، الجار يعتبر مصدر أمان لجاره، الجار قبل الدار، الجار ولو جار ، وهو أقرب إليك من أخوك البعيد ،وقد يحتاج الجوار إلى بعضهم البعض في أكثر الأحوال المعيشية اليومية ،ومحاولة عدم إزعاجه بالأصوات العالية ، قال الله تعالى: " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ، ادفع بالتي هي أحسن ، فإن الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ") الجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب، بالجنب، وهذا من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف. فريال حقي
آخر الأخبار
جاري التحميل ...
التعليقات
طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية
للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب
جميع الحقوق محفوظة
دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة