أي حب هذا الذي تحكي عنه ؟ .
خسارة حبي لك ، أحببتك من كل قلبي .
ما كنت احسبك إلى هذه الدرجة ، ما كنت أظن . قطوف دانيات
بعثرتها ، شباب في أمس الحاجة إلى مظلتك تحميه من العيون ،
من الألسن ، من المجتمع . كل هذه الأشياء أنت ضربت بها عرض
الحائط . قيم ، مبادئ زائفة توهمتها ، أو بالأحرى املوها عليك
.
هي لا توجد سوى في أدمغة المرضى ، مرضى النفوس ، تشوه كل
جميل . قاعدتها : لست معي إذا أنت ضدي
يا هذا الذي عندك الزواج جواز سفر ،
يا هذا الذي جعلتني جسرا للعبور ، تغطية القرار ، خنتني ، هنت
القمر .
انتهى الأمر ،، حسمت قراري ، لا عودة لي أو لبناتي اللاتي أصلاً
لا تسأل عنهن . وكيف تسأل وبالك منشغل ، لديك العوض :
زوجة و زوجة ، زوجات ، محطة في كل مكان .
يا هذا ألا تستحي ؟ . لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وأنت تحملها
بما لا طاقة لها به !
دسست الفخاخ ولولا رحمة ربي لكنت أوقعتني . كان قصدك
ايلامي حتى النخاع ، حرماني من فلذاتي ، أعز ما أملك في هذه
الدنيا .
أنت سلحفاة و السلحفاة اشرف .
أنت لا تفقه في الدين ، لا تفاهم في العدل ، وتختال كالديك
في الزريبة .
أما الحب فهو بريئ منك ، تأكد .
الأديبة والشاعرة التونسية مونية ميهوب

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة