مريض يا طبيب وما ليا دوا
وجع العشق ما بيرحم حتي العِدا
قانونه سيف صارم علي المُغرَمين
وآه من سكة العاشقين
واحتار سؤالي وحالي ما بين الارض والسما
لا طايل اللقا ولا حتي الجفا
وطال سُهادي يا طبيب
سارح في طيفه من يوم لقاه
ومن يوم لقاه خاصمني وآديني
لا طايل ارض ولا سما
وآدي حالي يا طبيب و مالي حدا
وانا في العشق أسير وكيف الفِدَا
روحي أسيرة تبغي اللقا
ولسة حالي ما بين الارض والسما
لا طايل اللقا ولا حتي الجفا
بقلم عبد المقصود إبراهيم
.jpg)
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة