زمان الهجر علمني أن السعادة لحظة
نخطفها من فك زماننا أعظم أمانينا
في زمان الهجر صارت أقصى أمانينا
أن نلتقى في الحلم تتعانق أيادينا
ضاعت مشاعرنا بين العتاب و الهجر
تبا لك أصررت بين الضلوع تأسرينا
ويكأن الفضاء الرحب ضاق فما هنت
علينا لكن في شرع الهوى لا تهونينا
مذ فارق السهم القوس أصاب مهجتنا
ألا ليت طبيب الهوى من الجراح يداوينا
مذ غادر الحرف الشفاة لمهجة المحبوب
فلما سلاه الشعراء جادت بدمع مآقينا
هبت رياح الربيع في زمن الخريف ألا
ليت من يشعر بآلامنا الليلة يواسينا
ما عادت الأشعار تروينا جفت حديقة
زهرنا ماتت على أطرافها أرق معانينا
كتبت الأقدار علينا أن نلتقي غرباء و
نفترق بين دروبها غرباء شئنا أم أبينا
أيا نجيمات السماء ألنا بالقلب ذكرى أم
أفلت أنجم العمر دون وداع للراحلينا

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة