= في هدوء المكان يدغدغ اسماعنا خرير المياة و صوت الحمام ؛
نقش بكف السراب
صنف من اللون و الصمت و الثرثرة ؛ ضحكة عند وجه السحاب
قطرة من دم الذاكرة ؛
فتاة هنا تجلس القرفصاء ؛ على النافذة تشرب القهوة الساخنة ؛
تقرب لي الضوء و الامكنة
تحب التنزه في مقلة العين حينا ؛
تكره العاصفة؛ وخزة في ضمير الغياب
تطوف الخيال بثوب الزفاف
تبات قليلاً بلا احتمال
الندى يحتفل بالزنابق؛ ترتقي فوق ما تشتهي ؛
تزف الى موعد الأمنيات
تطير الفراش على موقد النار
تٱوي الى الضوء لا تحترق
🖍️ بقلم صالح علي الجبري

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة