دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

حوار مع اميرة القمر...و..ذ بقلم / سعيد السبكي


________

                                                               قالت لي اميرة الليل وسيدة القمر

سأعلمك كيف تعوم في عمق البحار وعلي سطح القمر

وكيف تتلون وتتنفس وتحاور الاحوارُ

فقلت

لكي ماتشاءين اميرتي

وساكون لكي تلميذا ينهلُ الأدرار

فقالت

ساكون ملهمتك تفصلُ بيننا الجبالُ والبحار

فليس لخلجات الروحِ مسافات واطوال

                                                                   إلا وإِختزلتها السماء وقاربتها

فتلتقيان كروحان

فسبحان من قصر المسافات

وقدر الاقدار

فقلت لها

فخرُُ وإعزازُ لي إن نالني القرب منكِ ولو بمقدار

حتي وإن باعَدت بيني وبينكِ البحور والجبالُ والانهار

قالت

بل فخرآ لي يابن العروبةِ وحاضنة الأوطان

ساجعل انامِلُكَ تخُط مالم تقوله 

مي لجبران

فقلت لها

صِلة الروحً موصوله حتي وان طالت المسافات والإنتظار

فزيديني باللهِ عليكي ياساحرة القلم والإدرار

ودعيني أقرأُ حتي مطلع الشمس وضوء النهار

فقالت

إذا إلتقت الأرواح قلا إنتظار لوقتٍ يُحسبُ بالأرقام

فلقد تولدت في ارواحنا الصلات وتقاربت الازمان

فهاكَ أنا وهذا انت نتلوا ونُبدعُ بالكلمات كتراتيل الصلاةِ

فتوأمتَُ الارواح توافقآ من خالق الاكوان

فقلت لها بالله زيديني ماأحلي كلامك والإرتجال

فانتي هي الْمَي وانا قارئ الاشعار

فقالت 

ناظرني كي تجيش الأبجديات

فارسل لكَ هواجسي بابسطِ الأفكار

فقلت ابسط كلماتُكِ بالنسبةِ لي كدُرَرِ المقال

فانتي بحر الشعر والعلوم والأفكار

فقالت

حاشا عليا ان اجاري من بالتواضُعِ أفصَحَ

فمنك نتعلمُ  ياشاعر بلاد النيل

ذو الأسرار

فقلت 

مالي اراكي تمدحي وانتي الاحقُ بالإقتدارُ

فاوالله ماراقت لي الكلماتُ 

بغير انامِلُكِ إنبهارُ

فقالت

تخاصمت مع هاجسي منذُ زمنٍ

فما بالك اليوم تثورُ قريحتي رغم طول الإنتظار

فقلت لها

اوصي عليكي  قريحتكِ بالهدوءِ والإصطبار

وصالحي الروحَ وإملئي قلبكِ بالسعادةِ

فما نالنا من الحزنِ إلا علةََ وثُقلانَ

واتركي العَنانَ لنفسكِ كم تشاءُ

حبآ وترحالا

سيدتي الاميره هلا مددتني بالقول وافصحي

فقالت

لامكانةَ  للحزن  عندي ولا الألمُ

احب الحياةَ كيفما شاءت نفسي لترتضيِ

وانثرُ حدائقَ الجمال وأُحلقُ كفراشةَ تجمع الرحيق فاصنع لنفسي منها شهد العسل

فليلي يسامرني وطيفهُ ماأكتفي

عميقةُ انا وغامضة بين حينٍ واحيانِ

وانبذُ البوح كتمانآ ليس عُلوآ وتكبرآ بل إحترامآ وإجلالِ

فقلت لها

ماأروع الكلمات حين تحُفُ بأذني من حيثُ لاأعلمِ

فهي كالرياح تأتي إليا بلا نُذُرُ ولا مُنذرِ

متي جاءت إليا أمسِك بقلمي وادونُ                      

 فلمن غيرُكِ يكونُ الكلامُ المُرسلِ

___________


سعيد السبكي


عن الكاتب

قادح زناد الحروف

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع