ما ذا تبقَّی من الدنيا لأطرحَهُ
من دفتر العمر يا حبري وأشرحَهُ
حبلی السطورُ ولا تدري بما حبلت
من لغزِ عمرٍ أُناجيه لأنصحَهُ
فارتدَّ لي موجُ حبري ملءُ فطنتِهِ
عجزٌ طوی في الصمت مسرحَهُ
صمتُ اللبيبِ وقد أعيَتْه فكرتُهُ
سكينُ ذلٍّ بجنبيه لتجرحَه
جلال صادق..
.jpg)
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة