كانت(٠٠٠٠ ) مع الحواري نائمة
بين مظاهر مساحات الزمن،
وقيادة الوعي تبنت ان تبني
بيوتا وساحات، وفاكهة موجعة
مخضرة بالعشب الازرق ومربعات
فارغة تركها اللامنتمون وهربوا الي
المحيط،خوفا من الطاق طق
وكنت أراها تمتحن روحها بعفة
المشاعر الرقيقة، كندي المطر
الحي، وعشق ابنة هذا الزمان
حين لاح قرطيها المتدلي الي
رقبتيها يضيئ لمعانا علي صدرها
الحجري مع اشعة الشمس كأنه
الاحمرار في الشفق يلتمع باللازورد
يتنزه كنسائم. الربيع بين الازاهير
وكانت المسافة بينهما خفقة
عين مخملة بالكحل الماروني
وقدميها ترفس بالعشب الاخضر
الطفولي، فيما يتاسمرون علي
بساطها السحري العشاق الظامئون
من رحلة صيد متعبة، ولحاظ
سهامها ترمي ذلك الفتى ببعض
النظرات البازغة، فيلوذ بين
الملائكة اللواتي يشاهدنَ رقصة
امواج البحر، محمومة الحدة
ببن ساحرات الرقص الهندي
وتجار. العملة السوداءَ يصفقون
ويتمايلون بمينا وشمالا ثملون
انداح ثوبها كأنه نجمة مخضبة
يتوهج بالأشعة الوردية، وكان
هدفها بأغاظة ذلك الفتي
بأستردادة الي حضيرتها بالقوة
المفرطةمن خلال تجار العملة
مستغلة وداعتة وصمته الذي
افتتنت به. الحواري، ولكنه
اقسم بالكلمة التي ولدت من
رحم السماء ان لايراها ثانية،
غير ان الليل جاء بسلطة جديدة
بأعتقال ترددات موجبة اثناء
تحليق الكلمة الي القمر
وجدت عبرالموجات الضوئية
الملائكة يتعبدن للرب بخشوع
متصدع، هبط على الارض فوجد
ا لحاكم الوالي قد أعد اتهام
بأنه(ليس من ابنأء الارض)
شق البحر نصفه للنجاة من
الظلم فأوه جبل يشتعل بالنور
السماوي٠٠
للنشر ١٧،، ٧،،٢٠٢٢ بيت عشتار
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة