سبحان من أسرى بأحمد وحده
من مكة الإسلام إلى الأقصاء
وجعله يجتاز السماوات العلا
حتى سما بمحاسن الأسماء
هو أحمدٌ ومحمدٌ وحبيبه
لاشيء يشبهه من الأشياء
وبذكره تجلو الهموم جميعها
وبحبه نرقى إلى العلياء
فبه تجسدت الفضائل كلها
وبفضله صرنا من العتقاء
لاشيء يحجبني على ان لا أرى
وجه الحبيب وقد أضاء فضائي
صلوا عليه وسلموا تلقونه
يوم الوعيد بصفحةٍ بيضاء
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة