لَوْ عَلِمْتُ أنَّ الْعِشْقَ مَلْعُونٌ
لَلَعَنْتُ نَفْسِي قَبْلَ أنْ أعْشَق
وَمَا تَشَبَّثْتُ بِجُدْرَانِ الْهَوَى
وَمَا كُنْتُ لِأَتَوَرَّطَ وَأغْرَق
وَلَكِنْ مَاذَا أفْعَلُ بِقَلْبٍ هَوَى
فَعَشِقَ الْهَوَى فَهَوَى وَأنْفَق
وَاقُولُ وَيَقُولُونَ لَعْنَةُ عِشْقٍ
كَلَّا أفَإِنْ مَا عَشِقَ الْفُؤَادُ أخْفَق
فَالْعِشْقُ سَهْمًا اذَا انْطَلَقَ تَغَلْغَلَ
وَإنْ مَا انْطَلَقَ فَالْعَاشِقُ أحْمَق
فَلَنْ يُسَمَّى الْعَاشِقُ عَاشِقاً مَا إذَا
ثَارَ بُرْكَانُ عِشْقِهِ وَقَلْبُهُ صَفَّق
وَإذَا صَفَقَ قَلْبُهُ بِضُلُوعِهِ قَرَعَ
وَدَقَّ جَلَاجِلَهُ شَوْقًا وَأَحْرَق
فَمَنْ لَمْ يَعْشَقْ وَلَمْ يَلْفَحْهُ الْهَوَى
عَاشَ وَمَاتَ حَيًّا وَرُوحُهُ أَزْهَق
وَأَيُّ لَعْنَةٍ يُسَمُّونَهَا لَعْنَةُ عِشْقٍ
إنْمَا بِالْعِشْقِ حَيَاةٌ وَرِضًى مُغْدَق
فَاعْشَقْ مَا اسْتَطَعْتَ أيُهَا الْعَاشِقُ
فَالْعَاشِقُ لِلْجَنَّةِ ومِنَ النِّيرَانِ مُعْتَق
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة