تستلقى بأعماقي كحـلم ضائـع
تظل أنت كزهرة وفكرة بكتاب
ألتقيك وحدي خلف كل قصيد
فيبوح حرفي بشوقي والعذاب
يلوح طيفك مع عطرك بالآفاق
فـأنت الحاضر والجمـيع غياب
ناديني آتيك الآن وألبي النداء
وتسبقني روح إليك تدق الباب
سأعانقك دائما بالروح وكلمتي
فأنا عاشقك وإن تفنى الأسباب
أرقب بشوق متى يجمعنا لقاء
والشوق كحسام قاطع بالقراب
يستبيح الحنين مدمعي بليلي
وينـهل من راحتي وهو غلاب
تخطر دوما بخافقي كل حين
لتسطع الذكرى كنجم وشهاب
أتجرع هنا كأس بحانة العشق
أثمل فيها دونما خمر وشراب
أُغمُرِ فؤادي غراما وأدنو مني
فكأنما ما ذقت طعـم العـذاب
أتراقص كالطير طـربا أم ألمـا
فهذا عشقك الذى لقلبي أذاب
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة