ٲسكنتهُ الجانبَ الٲيسر
فرشتُ له الضلوعَ مهداً
وٲسبلتُ الرموشَ كي يتدثَرَ
باقةَ ٲحلامٍ ورديةٍ قطفتُ
ٲرسلتُ عبيرها مع نسائمِ الصيفِ
وخلسةً زرعتُ بعضها في الدفترِ
ليعشَ على ٱملٍ
وفي دروبِ الهوى
يرنو للبعيدِ
يمشي الهوينى ولايتعثر
وٳذا ماشدكَ حبلُ الودادِ
وتجرعتَ كٲسَ الفراقِ
يمم وجهكَ شطرَ الفؤادِ
فكرياتُ دمي تصرخُ
ٲسرع. ولاتتٲخر
ولاتتٲخر
ٲ ..محمد ٲحمد دناور سوريا حماة حلفايا
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة